السيد الخامنئي
227
مكارم الأخلاق ورذائلها
الإنسان الذي لا يوفّقه اللّه تعالى لأن يكون له من داخله وباطنه واعظ فلا تنفعه مواعظ ونصائح الآخرين ولا تؤثّر فيه . من الممكن أن يؤثّر فيه كلام الأستاذ أو العالم أو قراءة رواية ما ، إلّا أنّه تأثير مرحلي وسريع الزوال . بخلاف ما إذا كان الواعظ باطنيا ونفسانيا لأنه أعرف الناس بعيوبنا لأنه يعظ الإنسان ويأمره وينهاه لكي يتقدّم في طريق التكامل والسمو وحينئذ سوف تحلّ مشكلته التربويّة « 1 » .
--> ( 1 ) كلمات مضيئة : 125 .